الشيخ محمد تقي التستري

10

قاموس الرجال

الندبة ، وكنّاه الثاني بأبي جعفر ( 1 ) . وورد " أبو جعفر محمّد بن الحسين بن سفيان البزوفري " في مشيخة التهذيب في طريقه إلى أحمد بن إدريس ، راوياً عن المفيد والغضائري ، عنه ، عن أحمد بن إدريس ، وفي طريقه إلى محمّد بن أحمد بن يحيى ، راوياً عنهما وعن ابن عبدون ، عنه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ( 2 ) . وحينئذ ، فالبزوفري ثلاثة : أبو عبد الله البزوفري " الحسين بن عليّ بن سفيان " المتقدّم ، الّذي مرّ في اسمه جلالته عن النجاشي ، وفي كنيته وكالته عن السفراء في خبر الغيبة . وأبو عليّ البزوفري ابن عمّ أبي عبد الله ، كما مرّ في اسمه أحمد بن جعفر بن سفيان . وأبو جعفر البزوفري الراوي لدعاء الندبة ، والوارد في طريقي التهذيب ، المتقدّمين . والظاهر كونه - أيضاً - ابن عمّ أبي عبد الله كأبي عليّ ، لكون جدّ كلّ منهما سفيان وإن لم يصرّح به أحد ، كما في " أبي عليّ " وكلّهم في عصر واحد ، يروي المفيد والحسين بن عبيد الله الغضائري عن كلّ منهم ، ويروي كلّهم عن أحمد بن إدريس أبو عليّ في فهرست الشيخ في أحمد بن إدريس ، وأبو جعفر في مشيخة التهذيب - كما مرّ - وأبو عبد الله في أخبار التهذيب - المتقدّمة - بلفظ " البزوفري " وقلنا بانصرافه إليه ، وبلفظ " أبو عبد الله البزوفري " في خبر " سريّة لم يعتقها سيّدها ومات " في التهذيب ( 3 ) أيضاً . ويمكن استكشاف جلال أبي جعفر واتّصاله بالسفراء - كأبي عبد الله - روايته للدعاء فإنّه إن لم يسمعه عنه ( عليه السلام ) مشافهة فلابدّ أنّه سمعه بواسطتهم ، وإن كان رفعه إليه ( عليه السلام ) ففي مصباح ابن طاوس : قال محمّد بن عليّ بن أبي قرة : نقلت من كتاب

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 102 / 110 . ( 2 ) التهذيب : 10 / 35 ، 71 . ( 3 ) التهذيب : 8 / 239 .